التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2019

رد شبهة حول نبي الله لوط وبناته

الحمد لله والصلاة والسلام علي سيدنا ومولانا رسول الله وعلي اله وصحبه ومن والاه وبعد :- يزعم جهلة النصاري كذبا وزورا ان القران قال عن نبي الله لوط انه عرض بناته علي قومه للزنا بهن واستدلوا بقوله تعالي :- وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ ۚ قَالَ يَا قَوْمِ هَٰؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي ۖ أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ﴾ [هود: ٧٨] _والرد علي هؤلاء السفهاء__________ _ اولا :- معني قوله تعالي هؤلاء بناتي هن اطهر لكم اي للتزوج بهن ولم يقصد بذالك ان يعرضهن للزنا كما زعم الجهله والبنات هنا ليس المقصود بهن بناته فقط من صلبه بل نساء القوم كلهم وسماهن بناته لان نبي اي امه بمنزلة الاب لتلك الامه فوصف   نسائها  انهن بناته ورغب قومه في نكاحهن اي الزواج بهن بدلا من الشذوذ الذي كانوا يرتكبونه -وهناك من قال ان هذا كان منه علي سبيل الدفع لا التحقيق وهذا لا دليل عليه ومنهم من قال انهم كانوا اصلا طلبوا بناته للزواج وهو كان يمتنع لخبثهم وهذا يناقض الايه لان قومه رفضوا ا...

رد شبهة حول قوله تعالي ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا )

الحمد لله والصلاة والسلام علي سيدنا رسول الله وعلي اله وصحبه ومن والاه وبعد :- _ وقفه مع هرطقه اخري من هرطقات النصاري واعتراض من اعتراضاتهم التافهه حول القران او الاسلام بشكل عام _ نص الشبهه :- هناك روايه في تفسير اية :-﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَىٰ فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا ۚ وَكَانَ عِندَ اللَّهِ وَجِيهًا﴾ [الأحزاب: ٦٩] - نص الروايه :- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ مُوسَى، عَلَيْهِ السَّلَامُ، كَانَ رَجُلًا حَيِيا سِتِّيرا، لَا يُرَى مِنْ جِلْدِهِ شَيء اسْتِحْيَاءً مِنْهُ، فَآذَاهُ مَنْ آذَاهُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَقَالُوا: مَا يَتَسَتَّرُ هَذَا التَّسَتُّرَ إِلَّا مِنْ عَيْبٍ بِجِلْدِهِ، إِمَّا بَرَصٌ وَإِمَّا أدْرَة وَإِمَّا آفَةٌ، وَإِنَّ اللَّهَ، عَزَّ وَجَلَّ، أَرَادَ أَنْ يُبرئَه مِمَّا قَالُوا لِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَخَلَا يَوْمًا وَحْدَهُ، فَخَلَعَ ثِيَابَهُ عَلَى حَجَرٍ، ثُمَّ اغْتَسَلَ، فلمَّا فَرَغَ أَقْبَلَ إِلَى ثِيَابِهِ لِيَأْخُذَهَا، وَإِنَّ الْحَجَرَ عَدَا بِثَو...